لافتة لأحمد مطر ============== إختفى صوتي فراجعت طبيبي في الخفاء. قال لي: ما فيك داء. حبسة في الصوت لا أكثر… أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء ! قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء ) حبسة الصوت ستعفيك من الحبس و تعفيك من الموت و تعفيك من الإرهاق ما بين هروبٍ و اختباء. و على أسوأ فرض سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء بحياة اللقطاء. باختصار…
أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !
السبت, 31 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







































من سوريا
(سَيّداتي، سادتي..)
مَن يا تُري يَعني المُذيعْ؟!
كُلُّنا في المَسْلخِ القَوميِّ عَبْدٌ
يَستوي الجامِحُ مِنّا والوَديعْ.
هذهِ الأَنباءُ تأتيكُمْ....
لِمَنْ تأتي؟
لأصحابِ السَّكاكينِ
وَهُمْ مَن كتَبوها بالنّجيعْ..
أَمْ لأَشلاءِ القَطيعْ؟!
(سَيّداتي، سادَتي..)
سادَتُكَ الأغنامُ صَرعي.
(سَيّداتي، سادتي..)
سَيِّدُكَ القَصّابُ مأمورٌ مُطيعْ!
كانَ هذا مُوجَزَ النّشرة...)
والتّفصيلُ
شِئنا أَمْ أبَيْنا
هُوَ مِن إبداعِ (خَيّاطِ) الجَميعْ!
أحمد مطر
ـــــــــــــــــ
لفتة رائعة منك لشاعر رائع
و احمد مطر
دمت بخير اختي وشكرا لك