زواج القلوب.. أم الجيوب

طلب أهلها مهراً كبيراً, فابنتهم غالية عليهم, فأعطاهم العريس الضعف, فهو من عائلة كبيرة ومعروفة, أهداها أغلى المجوهرات وكان عرسهما الأضخم في التاريخ, وفي الصباحية وهي تشرب الشاي, فتح عريسها عبوة المشروب الغازي ففار محتواها.. مرعباً العروس.. التي ردت بشتيمة مدوية..
قام غاضباً وأخبرها أنه من الممنوع على أي كائن أن يشتم أحداً من عائلته الثرية.. فردت بسخرية حادة أن عائلته ( صفر على الشمال ) مقارنةً بعائلتها.. جن جنونه وأخذ يزمجر وهو يتحسّر على “خمسة ملايين درهم” صُرفت على هذا الزواج, ثارت ثائرتها وهي تصرخ في وجهه “ ابن عمي دفع فيني 10 ملايين ولم أقبل “
طلقها.. ورفض دفع المؤخر حفظاً لكرامته..

دبّت العداوة.. وصلت المواصيل للمحاكم..نجح محامي الزوجة في استخراج المؤخر من جيب الزوج.. ليحصل على “مليون درهم” مكافأة من الزوجة..
بدأ بها حياته.. وصمّم أن يحقق بها أحلامه, وكان أن سجّل باسمه 10 براءات اختراع سهّلت حياة الناس ووفّرت عليهم الكثير من الأموال..
وألّف عدة كتب في القانون وواصل تعليمه ليحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى تزوج من فتاةٍ متواضعةٍ طيبةٍ فائقة الجمال,ابنة عائلةٍ بسيطة.. وعاش ليسعدها كما كان همها إسعاده..أنجب ولداً واهتم به .. إلى أن أصبح عالم فضاءٍ بارز,وبنتاً فائقة الذكاء.. حازت على عدة جوائز في الأدب.. رغم أنها أشهر طبيبة أطفال في الشرق الأوسط ..
وفي يومٍ من الأيام فوجئ بأن الدولة اختارته لتكرمه بوسامٍ رفيع المستوى.. ومنحته 10 ملايين درهم نظير إنجازاته.. شكرَ ربه كثيراً وحمده..وقرّر أن يبني بنصفها مدارس خيرية للمساكين والفقراء.. وينشئ عدة مشاريع لتدريب وتشغيل العاطلين عن العمل..
كانت المفاجأة كبيرة.. عندما عرف أن “عريس الثراء وعروس الملايين” كانوا من المتقدمين.. للتدريب على أي عمل..
يحصلوا منه على .. لقمة العيش..
*************
احبائى
نحن الذين نصنع الحياه
والسعادة وليست الحياه هى التى تصنع
لنا السعادة
دمتم فى رضا وقناعة
انى احبكم كثيرا

الاثنين, 18 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 23 اغسطس, 2008 02:22 ص , من قبل tota68
من مصر
من مصر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قل مهرها سهل نكاحها
اى يكون الزواج سعيد وموفق
ويرزقون بفضل الله الذريه الصالحه
ولاننسى ان نقتاد برسول الله
صلى الله عليه وسلم فى زواج بناته
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






























من مصر
صديقتي العزيزة
انه كل هذا بسبب الاطماع المادية التي اصبحنا نعيش فيها
وهذا من اخطاء تفكير بعض الاسر فأننا اصبحنا في عصر الماده هي التي تحكمه
وانا واحد من الناس بعتبر ان هؤلاء الاشخاص الذين يقارنون زواج بناتهم بالمال انهم يبيعون بناتهم ولا يزوجونهم ويقلون ان بنتنا عالية عندنا فأن كانت غالية حقا يزوجونها رجل يعرف الله جيدا ويخشاة ويكون مراعه الله في معاملتها
ويحافظ عليها ويرعاها هذا ان كانوا يحبون ابنتهم وهي عندهم غاليه
ولكننا نعيش في عصر الافكار المظلمه المحتطمه
دمت بخير
عاصفة الصحراء